السبت، 28 أبريل 2007

تكنولوجيا كويتية

ما المانع من تحوّل الكويت إلى مركز للصناعة التكنولوجية؟

التكنولوجيا والبرمجيات هي عصب الاقتصادات الناشئة كما أنها لا تزال أكبر دافع للاقتصادات القديمة ، ومن يمتلك لجام التصنيع التكنولوجي فقد استمسك بحبل التقدم والتطور .

والعلم والفكر التكنولوجي متوفر من خلال العقول الكويتية المبدعة التي يزخر بها النادي العلمي مثلا أو جمعية المهندسين ، ومن خلال العقول العربية التي هاجر معظمها إلى بلاد الغرب طلبا للدخل المتناسب مع عطائهم العلمي وهم راغبون بالعيش في بلاد إسلامية عربية حرصا على الجو المناسب لتربية أبنائهم ، ومن خلال العقول الغربية أيضا التي هي على استعداد للهجرة المعاكسة إلى بلادنا إذا وُعدت بعقود عمل جيدة ورواتب مجزية .

الكيان الصهيوني سبقنا إلى هذا منذ زمن بعيد ، صحيح أن الاقتصاد الصهيوني يعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي ، لكن الأصل هو في (الرؤية) التي استبعدت تحول البلد إلى بلد ريعي رفاهي تأتي للناس رواتبهم وهم مرتاحون ، بل جدوا واجتهدوا في دفع الصناعة والتقدم التكنولوجي حتى مع الإحاطة بهم من قبل دول معادية !! والآن هم يبيعون أجهزة من تصنيعهم إلى الصين وغيرها من دول العالم .

أما الهند ففي مِثالها عجب عجاب ، فهل تعلم عزيزي القارئ أن كثيرا من الشركات الأجنبية حولت قسم الدعم الفني إلى مراكز لها في الهند ، يتصل العميل على رقم في أمريكا أو أوروبا فيحول اتصاله إلى بنغالور في الهند ليتولى الاختصاصيون الهنود الرد على الأسئلة الفنية !

إنه لا يزال بالإمكان أن ندخل السباق وننافس تلك الدول ونلج مجال الاختراعات والتصنيع التكنولوجي إذا توافر لذلك شرطان: أولهما الرؤية الحكومية التي تضع هذا الأمر في أولوياتها وتوفر له الإمكانيات وتسهل له الطريق ، وثانيهما اقتناع رؤوس الأموال الكويتية بالاستثمار في هذا القطاع المهم والحيوي حتى مع احتمال تأخر تحقيق ربح في المراحل الأولى من هذا التوجه ، إلا أن العائد الاقتصادي والسيادي من ورائه ضخم وأكبر من أن يقدر بثمن .

وليس من الصعب أن يشتري مستثمر كويتي أو مجموعة مستثمرين شركة تكنولوجيا أمريكية أو أوروبية أو يابانية ثم يحولون عملياتها إلى الكويت ويُدخلون المهندسين الكويتيين للعمل بها بغرض التدريب واكتساب الخبرة الصناعية .
ومن لا يرد صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر

الجمعة، 20 أبريل 2007

من قال أن الدين حجاب !!؟

لست متعصبا




ولا متزمتا




ولا ملتحيا




لست من الذين ينظرون بعين الازدراء لغير المحجبة وبعين التقدير للمحجبة




لست من الذين يرون بفرض الحجاب لا على المجتمع ولا حتى على الأسرة (مثال ذلك ما يحصل عند بعض القبليين ) فالأمر هو اقتناع وإيمان




ولست من الذين يختزلون الدين في الحجاب


فالدين صلاة وصيام وحسن خلق وبعد عن الغيبة والنميمة وبر للوالدين وإماطة للأذى عن الطريق وغيرها من واجبات ونواهي وحجاب أيضا


فالحجاب جزء من الدين




فالمحجبة سيئة الخلق مقصرة فيها دينها لأنها سيئة الخلق


وغير المحجبة الحسنة الخلق مقصرة في دينها لأنها لم تتحجب




ولست من الذين يرون الدين ظاهرا فقط أو باطنا فقط فالدين ظاهر وباطن وهو باختصار (ما وقر في القلب وصدقه العمل )
لكني مسلم يؤمن بالله ربا وبمحمد خاتم الأنبياء رسولا




سبب هذا الكلام ما قامت بنشره جريدة القبس في الأيام الماضية من سلسلة حول الحجاب لمدة يومين تحت عنوان






حاولت الجريدة تصوير الحجاب بأنه أحد ثلاثة أمور إما كونه يعبر عن توجه سياسي أو عادة اجتماعية أو خاصا ببيت النبي وليس التزاما بالدين وغيره من مظاهر للحجاب هي تزمت وتشدد






لا شك في ان الحجاب اضحى ظاهرة كبيرة وهو جزء طبيعي من ظاهرة
التدين التي تعم العالمين العربي والاسلامي منذ عقدين على الاقل، وهذه الظاهرة
طبيعية في المجتمعات التقليدية، لكنها
ظاهرة سياسية
بامتياز
في المجتمعات المدنية او في المدن بصورة اكثر تحديدا، وذلك ناتج من
تصاعد سيطرة التيارات المحافظة - حتى لا نقول الاصولية - على مجتمعاتنا من جهة
واختراق الريف للمدينة بصورة واسعة النطاق.
خيارات متعددةلقد سمعنا الكثير من
النقاش والسجال الديني حول إلزامية الحجاب والفتاوى بشأنه، وتراوحت الآراء بصورة لافتة حول هذه الالزامية بين قائل بعدم ضرورته ومشدد على انه
فرض على المرأة المسلمة بدءا بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا، فيما
بعض الآراء الوسطية تؤكد انه خيار لكل امرأة ضعيف
جدا


هذا جزء من التقرير المنشور يعبر بوضوح عن كثير من المغالطات و يذكر أن الموضوع هو مجرد خلاف بين متشددين ووسطين ( الأخوة لهم مفهوم جديد في الوسطية :)




يا سادتي يا جريدة القبس في البداية إن الحجاب كمصطلح في الشريعة هو لباس المرأة الملتزم بضوابط صريحة وواضحة ( سنتكلم عنها ) حددها القرآن والسنة النبوية وليس ما يتعارف عليه الناس اليوم بكونه غطاء للرأس فغطاء الرأس هو جزء من الحجاب




فالله في قرآنه يقول : (( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ))


ويقول أيضا :(( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ))


ويقول الرسول في خطابه لأسماء :(( يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يظهر منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفه الشريف )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام




وشروط الحجاب ( بمفهومه الشرعي وليس ما يتعارف عليه الناس اليوم ) هي


ألا يصف ولا يشف ولا يكشف عن ما دون الوجه والكفين


فالجلباب المغربي والعباة الكويتية والبالطو السوري والتنورة والقميص واللفة والعباءة وغيرها كثير من أشكال الملابس وأنواعها (حتى التي تتميز بها فئة معينة مثل حجاب الاصلاح كا تقول جريدة القبس ) هذه الأشكال كلها حجاب إسلامي ما دامت ملتزمة بالشروط




إن الحجاب يا جريدة القبس ليس ظاهرة سياسية كما تقولون لأنه أمر رباني جاءت به الشريعة وهو من المعلوم بالدين بالضرورة بل إنه حتى الديانات السماوية الأخرى أمرت بالحشمة والحجاب ( وإن كان أتباعها اليوم لا يلتزمون بذلك بشكل عام ) فالراهبات مثلا ينطبق لباسهن على الحجاب من حيث المواصفات


والتوراة تأمر بالحشمة والحجاب وإن كان بتفصيل مختلف

خلاصة القول : ياسادتي إن محاولة تصوير الحجاب بأنه سياسي تارة واجتماعي تارة وحتى خاصا ببيت النبي تارة أخرى مع إطلاق صفة الوسطية على من يتبنى هذه الأراء وطرح الموضوع بشكل عموميات وبتوجيه سئ هو إساءة للحجاب الذي هو أمر رباني تعبدي جاء به القرآن والسنة (وحثت عليه الشرائع السماوية أيضا ) وإلغاء لكل من ارتدت الحجاب عن قناعة وإيمان وليس بضغط واقع أو بتوجيه من أحد

وأختم بما عنونت به القبس تقريرها :

الدين ليس حجابا ولكن الحجاب من الدين


الأحد، 15 أبريل 2007

ابتسامة تكفه

بعض العروس (الأفراح) أدعى إليها مع إخواني، فأذهب وأنا لا أعرف المعرس ولا أهله، فقط من باب التوجيب ولأنهم طبعوا بطاقة عليها اسمي.

وعندما أدخل القاعة وأسلم على والد المعرس والمعرس ووالد الزوجة، يكونون جميعا في حالة انقباض وكأنهم غير مرتاحين، إلا إذا دخلت شخصية كبيرة مثل نائب أو شيخ أو وزير فإنك تجد الكشرة تكاد تمزق الوجوه!

حدث هذا في عدد لا بأس به من العروس، وضايقني جقا، ولا أدري ما السبب، هل هو التوتر من همّ العرس؟ أم هو التعالي على الناس؟ أم لهم عذر لا أعلمه؟

الله أعلم

الخميس، 12 أبريل 2007

دستووور يا أسيادي !!

الدستور الكويتي مكسب عظيم للشعب والحكومة.
يعي هذه الحقيقة كل من اطلع على الدستور وقارنه بمثيلاته من دساتير دول المنطقة وحتى الدستور المصري - خاصة بعد التعديلات الأخيرة.
وهناك تجارب عدة لدول محيطة كلها تقريبا كانت سلبية فيما يخص مقدار الحريات والمكتسبات الشعبية الدستورية.
ففي البحرين كان هناك دستور مشابة في القوة للدستور الكويتي، لكن تم وقف العمل به في السبعينات، ثم أعيد العمل ببعض بنوده قبل سنوات قليلة، لكن لا يزال دون الطموح بكثير لإخواننا البحرينيين.
وفي سوريا تم تعديل الدستور بعد وفاة حافظ الأسد فقط لكي يتمكن ابنه بشار من خلافته في كرسي الرئاسة، فعدلوا شرط السن من أربعين سنة إلى أربع وثلاثين سنة، وهي بالضبط سن د. بشار فيا لمحاسن الصدف !
أما في مصر فتم تعديل 34 مادة في الدستور المصري رغم معارضة فقهاء القانون الدستوري والقوى السياسية الحية في مصر، لكن للأسف لا زلنا في عصر لا يمشي فيه إلا كلام الحاكم.
الخلاصة أن الكويت أصبحت الآن من الدول النادرة في المنطقة التي لم تعدل دستورها ولله الحمد. صحيح أن التعديل بحد ذاته ليس خطأ بل هو مطلوب في حالة الرغبة في زيادة المكتسبات الشعبية كزيادة عدد أعضاء المجلس أو تشريع الأحزاب أو زيادة صلاحيات المجلس أو النص على تطبيق الشريعة الإسلامية، لكن غير ذلك من الأمور التي نسمعها لا شك ليست من صالح البلد.
نسمع بالنية لاستحداث المجلس الموازي لمجلس الأمة والذي يستولي على بعض صلاحياته، ونسمع بغير ذلك من أمور عجيبة تنتقص من هيبة المجلس وتؤثر على دوريه الرقابي والتشريعي.
هذه دعوة للوقوف صفا واحدا لمعارضة أي دعوة لتفريغ الدستور من محتواه وجعل الديمقراطية الكويتية شكلا وزينة لا أكثر.

الاثنين، 9 أبريل 2007

Friendly Work Environment

جاءتني فكرة هذا الموضوع بعد ما شاهدت مقطع فيديو



width="425">حيث أجرت مجلة فورتيون الشهيرة دراسة خلصت إلى قائمة بأفضل 100 شركة للعمل بها في الولايات المتحدة الأمريكية و على رأسها



See the link here


حرصت شركة جووجل كل الحرص على توفير أقصى سبل الراحة لموظفيها .. و أثبتت للعالم أجمع أهمية العنصر البشري كأهم مورد و أهم عنصر تعتمد عليه الشركة في نجاحها الملحوظ ..

الخدمات المقدمة من جووجل لموظفيها ... مجانا

1- مطاعم مجانية و عددها 11 مطعم لخدمة الموظفين
2- نادي صحي
3- صالون
4- خدمة غسيل السيارات و انت تشتغل
5- صالة ألعاب جماعية و ألعاب فيديو
6- حمامات سباحة
7- ملعب كرة طائرة
8- مساج
9- مصبغة
10- عيادة

- إذا تبي تشتري سيارة .. يشجعون الموظف يشتري سيارة تعمل على طاقة بديلة بمنحه 5000 دولار
- تبي تداوم بملابس النوم ولا البجاما .. الساعة المباركة و حياك الله
- ماكو ملابس معينة للدوام .. إلبس اللي تبي .. و تعال متى ما بغيت بس ورنا إنجاز في اليوم اللي تداوم فيه
- تقدر تييب معاك حيوانك المدلل - تكرم - بشرط ان الموظف اللي معاك ما عنده حساسية من الحيوانات و بشرط انك ما تسبب إزعاج و تخرب بيئة العمل !

يا ترى شنو تستفيد الشركة في المقابل !!؟

موظفين مخلصين للشركة و بقدرة عالية على الانتاجية !!

هذه أهم العوامل في نظري لنجاح أي شركة و استمراريتها في سوق العمل .. و مو أي سوق عمل !! هذا مجال تكنولوجيا المعلومات يعني المنافسة فيه ضارية جدا !! و من الصعب جدا الحفاظ على مركزك بين الشركات المنافسة !!

و تصوروا !! من كثر حبهم للشركة .. صارت الشركة مثل بيتهم و أكثر .. حتى بالليل يشتغلون ! بالله وين بيلاقي أحسن من جذي مطاعم و صالونات و نادي صحي و كل ما يتمناه الفرد من وسائل الترفيه موجودة !! شحقة يرد بيتهم !!؟

تصور معي أن الشركة تتلقى طلبات توظيف تصل إلى 3000 طلب يوميا !! بمعنى أنها تتلقى مليون طلب توظيف في السنة !!!!

لك أن تتخيل عزيزي القارئ هذا الكم الهائل من الخدمات المجانية لموظفي جووجل .. و تتحسر على وضعنا المزري !!

كأني أراك أيها القارئ و أنت تطق يد بيد و تقول إييييييه هذا الدوام ولا بلاش :)

أتمنى أشوف في وزارة من الوزارات خدمة وحدة من هذه الخدمات !! والله حتى لو بمقابل سعر رمزي زهيد بس المهم تقديرا للموظف و إكراما له .. طبعا أقصد الموظف اللي يداوم صج !!

نبي ناس تحب عملها و تخلص أولا و أخيرا نيتها في العمل .. إن هذا العمل كله يعود بفائدة على ديرتي و على نفسي و أهلي و عيالي
هم لا تدفعهم نوايا حسنة و طلب أجر من الله .. بس احنا كمسلمين خل يكون فينا دافع الذاتية و تربية النفس على الإتقان و التفاني في العمل ..

نحن لدينا قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم:

إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه



أدري في ناس راح تقول يا عمي روح زييييين .. انت وين عايش !؟ هذي مثالية وايد !

أنا ما ألوم الكثير من الناس المضطهدين وظيفيا ظلما و زورا و بهتانا .. شلون راح يخلصون في عملهم و يحبون مكان عملهم دام اللي فوقهم و اللي معاهم يحفرون لهم !؟

تبي نصيحتي .. يا تغير دوامك أو تصبر .. و يقولك شنو اللي حدك على المر !؟ قال اللي أمر منه !


وعسى الله يرزقنا

السبت، 7 أبريل 2007

شخصية مميزة



قد تحبه







قد تكرهه







قد تؤيده







وقد تعارضه







قد توافقه







أو تختلف معه







لكن أغلبنا بالتأكيد يحترمه







الدكتور عبدالله النفيسي





موقع الدكتور عبدالله النفيسي

الموقع يحتوي على مقالاته وكتبه بالكامل وصوتيات ومرئيات وغيرها

الأربعاء، 4 أبريل 2007

متى تنتهي الحرية؟

يدندن الليبراليون هذه الأيام على مسألة الحرية والتعبير والمادة 36 من الدستور، التي تقول بالنص:

حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة ، ولكل انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما ، وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون

وللأسف فإن الليبراليين يرون بعض الكلام ويغمضون عيونهم عن بعض!! فالدستور ولله الحمد وثيقة متوازنة ليس فيها تناقض، والدستور مع كونه من صنع البشر وهو معرض للخطأ والزلل والسهو وليس قرآنا منزلا، إلا أن التجربة مع الدستور الكويتي أثبتت أنه من أبعد الدساتير عن التناقض أو العيوب التشريعية.

المقصد من الكلام أن المادة المشار إليها تتضمن الإحالة إلى القانون - وهو ذو منزلة أقل من الدستور - لكن فيه تفصيلا للكلام المجمل الموجود في الدستور، وفيه قيود على الكلام المطلق الموجود في الدستور، وفيه تفسير للكلام العام الموجود في الدستور.

وهذا يعني أن حرية التعبير عن الرأي كفلها الدستور ونظمها القانون، فهي ليست مطلقة ولا يمكن اعتبارها كذلك. فعلى سبيل المثال: لا تستطيع أن تسب أحدا في مكان عام بحجة حرية التعبير، فإن حريتك تنتهي عندما تتعدى على حريات وحقوق الآخرين، والمحاكم ملأى بالقضايا التي رفعها أناس ضد آخرين تعرضوا لهم بالسب والقذف، منها قضية العم عبدالواحد أمان ضد د.أحمد البغدادي التي انتهت إلى تغريم البغدادي مبلغ 5001 دينار لافترائه الكذب على العم أمان، ومثل القضية الأخرى ضد البغدادي والتي انتهت بحبسه لأنه تعدى وتهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم.

البعض من الليبراليين يتمثل بالعبارة القائلة:

إنني أخالفك الرأي، لكنني سأضحي بحياتي في سبيل أن تعبر عن رأيك
ويأخذونها بشكل مطلق من غير قيود أبدا من دين أو عرف! وكأن هذه العبارة هي ناموس الكون والتشريع المتبع بين العالمين!

من المضحك أن الليبراليين يريدون أن يفتحوا حرية التعبير على الآخر بحجة أن الطرف المقابل يستطيع أيضا أن يعبر عن رأيه وبذلك تحدث المواجهة بين الفكر والفكر، وهذا كلامه نصفه صحيح، فالفكر لا يمكن فعلا أن يُرد إلا بالفكر، لكن هذا لا يمكن أن يكون سببا للسماح بكل شيء وأي شيء!

هل نسمح بالأفكار المعارضة لعقيدة الإسلام؟ لا وألف لا.

هل نسمح بالدعوة إلى الإباحية مثلا؟ لا وألف لا

هل نسمح بالاختلاف المحترم والنقاش الهادئ مع احترام ثوابت الإسلام؟ نعم وألف نعم